سمير كان يحب الحشرات، لكنه تصرّف بأنانية عندما آذى بعض الحيوانات بعد أن أكلت إحداها حشرته المفضلة. خلال جولته في الغابة ولقائه بالأنوال الأخضر والضفدعة وحيوانات أخرى، تعلّم أن لكل كائن دورًا في الطبيعة وأن الحيوانات لا تؤذي بدافع الشر بل للحفاظ على التوازن. في النهاية أدرك سمير خطأه، واعتذر، وتعلّم احترام جميع المخلوقات وعدم إيذائها.
سمير كان يحب الحشرات، لكنه تصرّف بأنانية عندما آذى بعض الحيوانات بعد أن أكلت إحداها حشرته المفضلة.
خلال جولته في الغابة ولقائه بالأنوال الأخضر والضفدعة وحيوانات أخرى، تعلّم أن لكل كائن دورًا في الطبيعة وأن الحيوانات لا تؤذي بدافع الشر بل للحفاظ على التوازن. في النهاية أدرك سمير خطأه، واعتذر، وتعلّم احترام جميع المخلوقات وعدم إيذائها.