في هذه القصة، أراد حرف الباء الذهاب للعب في الحديقة بعد أن استأذن من والدته. عندما وصل، لعب وحده ولم يسمح لأصدقائه بمشاركته، مما أزعجهم وجعل النقطة ترفض مرافقته إلى المدرسة في اليوم التالي. ذهب الباء بدون نقطته، فلم يقبله الآخرون لأنه فقد جزءًا مهمًا منه. شعر بالحزن وطلب من النقطة العودة، فاشترطت عليه أن يحسن معاملته لأصدقائه. اعتذر الباء منهم وسمح لهم باللعب معه، فسامحوه وعاد محبوبًا بينهم. في النهاية، أصبح الأطفال يحبون حرف الباء لأنه أصبح لطيفًا ومتعاونًا.
في هذه القصة، أراد حرف الباء الذهاب للعب في الحديقة بعد أن استأذن من والدته.
عندما وصل، لعب وحده ولم يسمح لأصدقائه بمشاركته، مما أزعجهم وجعل النقطة ترفض مرافقته إلى المدرسة في اليوم التالي. ذهب الباء بدون نقطته، فلم يقبله الآخرون لأنه فقد جزءًا مهمًا منه. شعر بالحزن وطلب من النقطة العودة، فاشترطت عليه أن يحسن معاملته لأصدقائه. اعتذر الباء منهم وسمح لهم باللعب معه، فسامحوه وعاد محبوبًا بينهم. في النهاية، أصبح الأطفال يحبون حرف الباء لأنه أصبح لطيفًا ومتعاونًا.