عاشت جماعات النحل في الجبال بقيادة ملكة ذكية، وكانت تتميز بالنشاط والعمل وإنتاج العسل على أشجار السمر. في المقابل، كان أهل القرية كسالى واعتمدوا على العسل بدل العمل في الحقول، مما أدى إلى إهمال الزراعة.
قررت الملكة الابتعاد إلى الجبال، فتوقّف إنتاج العسل بسبب قلة الأزهار الناتجة عن إهمال الناس لحقولهم.
عندما مرضت أم عدنان (وكان المرض حيلة)، ذهب عدنان يبحث عن العسل واكتشف الحقيقة من النحل والملكة.
في النهاية، فهم عدنان أن إنتاج العسل يحتاج إلى العمل والاجتهاد في الزراعة، فعاد الناس للاهتمام بالحقول واستعادت القرية نشاطها.
عاشت جماعات النحل في الجبال بقيادة ملكة ذكية، وكانت تتميز بالنشاط والعمل وإنتاج العسل على أشجار السمر.
في المقابل، كان أهل القرية كسالى واعتمدوا على العسل بدل العمل في الحقول، مما أدى إلى إهمال الزراعة.
قررت الملكة الابتعاد إلى الجبال، فتوقّف إنتاج العسل بسبب قلة الأزهار الناتجة عن إهمال الناس لحقولهم.
عندما مرضت أم عدنان (وكان المرض حيلة)، ذهب عدنان يبحث عن العسل واكتشف الحقيقة من النحل والملكة.
في النهاية، فهم عدنان أن إنتاج العسل يحتاج إلى العمل والاجتهاد في الزراعة، فعاد الناس للاهتمام بالحقول واستعادت القرية نشاطها.