توفي الغواص عبيد وترك لزوجته حصة أربعة أبناء وعقدًا من اللؤلؤ النادر، فعاشت معهم حياة مليئة بالكفاح والتعب. ومع تحسن الظروف بعد اكتشاف النفط، أرادت الأم أن تبيع العقد لتبني مستقبل أبنائها.
لكن الطمع دبّ بين الإخوة، مما أدى إلى الخلاف والقطيعة بينهم.
فأخذتهم أمهم إلى شاطئ البحر ورمت العقد فيه لتخلصهم من الطمع وتعيد محبتهم.
في النهاية أدرك الأبناء أن المحبة والوحدة أغلى من المال، وعاشوا بعدها في سعادة.
توفي الغواص عبيد وترك لزوجته حصة أربعة أبناء وعقدًا من اللؤلؤ النادر، فعاشت معهم حياة مليئة بالكفاح والتعب.
ومع تحسن الظروف بعد اكتشاف النفط، أرادت الأم أن تبيع العقد لتبني مستقبل أبنائها.
لكن الطمع دبّ بين الإخوة، مما أدى إلى الخلاف والقطيعة بينهم.
فأخذتهم أمهم إلى شاطئ البحر ورمت العقد فيه لتخلصهم من الطمع وتعيد محبتهم.
في النهاية أدرك الأبناء أن المحبة والوحدة أغلى من المال، وعاشوا بعدها في سعادة.