أبو المنذر ديكٌ جميل كان يستيقظ كل فجر ويؤذن بقدوم الصباح، لذلك كان أهل القرية يحبونه ويحترمونه لنشاطه واجتهاده.
في يومٍ ما، جاء رجلٌ غريب ظالم واستولى على القرية، ومنع أبو المنذر من الصياح وهدده بنتف ريشه.
تسبب ذلك في اضطراب حياة القرية، وازداد ظلم الحاكم حتى طلب من الديك أشياء مستحيلة وأساء معاملة الدجاجات.
في النهاية، تشجع أبو المنذر وصاح بقوة، فتمردت الدجاجات وهرب الحاكم، وعادت الحياة إلى طبيعتها وتعلم الجميع أن الظلم لا يدوم.
أبو المنذر ديكٌ جميل كان يستيقظ كل فجر ويؤذن بقدوم الصباح، لذلك كان أهل القرية يحبونه ويحترمونه لنشاطه واجتهاده.
في يومٍ ما، جاء رجلٌ غريب ظالم واستولى على القرية، ومنع أبو المنذر من الصياح وهدده بنتف ريشه.
تسبب ذلك في اضطراب حياة القرية، وازداد ظلم الحاكم حتى طلب من الديك أشياء مستحيلة وأساء معاملة الدجاجات.
في النهاية، تشجع أبو المنذر وصاح بقوة، فتمردت الدجاجات وهرب الحاكم، وعادت الحياة إلى طبيعتها وتعلم الجميع أن الظلم لا يدوم.